فوائد شرب الشعير فى ميعاد النوم

 


فوائد شرب الشعير فى ميعاد النوم

ماء الشعير من أشهر المشروبات التي يمكن تناولها باردة أو ساخنة، غير أن هل مزايا شرب الشعير قبل النوم لا تتشبه عنها في الفترات الأخرى؟ وما هي الآثار الجانبية للشعير؟ وما هي الكيفية السليمة لضبطه؟


إمتيازات شرب الشعير قبل النوم

إليك حقيقة مزايا شرب الشعير قبل النوم في السطور الاتية:


مزايا شرب الشعير قبل النوم : ما حقيقتها؟

أثبتت الأبحاث أن شرب الشعير له منافع وفيرة بغض البصر عن الزمان المستخدم فيه، وتلك أهم إمتيازات شرب الشعير قبل النوم المحتملة:


تزويد الجسد بالألياف: تعد الأنسجة واحد من مزايا شرب الشعير قبل النوم إذ أنها قد تعين الجسد في دواء مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، مثلما يمكن للشعير أن يسهل حركة الأمعاء الأمر الذي قد يجعل نشاط الجهاز الهضمي أجدر.

تقليل معدّل السكر في الدم: قد يزيد شرب الشعير من درجة ومعيار البكتيريا المفيدة في الأمعاء التي تعين في أنقص معدلات السكر في الدم لفترة يمكن أن تصل إلى 11-14 ساعة، الأمر الذي قد يعين مرضى السكري على تحضير معدلات السكر في الدم.

تشجيع ضياع الوزن: على الأرجح أن يزيد شرب الشعير من إفراز الهرمونات التي تتحكم بالشهية إذ أنه لدى شرب الشعير قد تحس بالشبع لمدة أطول مثلما قد تعزز الهرمونات نشاطات الأيض الأمر الذي من الممكن أن يشارك في تخفيف الوزن.

دواء حصى الكلى: يمكن للأفراد الذين يتكبدون من مشاكل حصى الكلى شرب الشعير الذي قد يعين في طرد السموم وترسبات الكالسيوم الضئيلة من الكلى إلى خارج الجسد.

دواء التهابات المجاري البولية: قد يعمل شرب الشعير كمدر للبول الأمر الذي يعين البدن في القضاء على السموم ومن ثم قد يعين في دواء التهاب المجاري البولية.

الوقاية من فقر الدم: يمكن لشرب الشعير أن يعاون في الوقاية من فقر الدم ويعود هذا لاحتوائه على النحاس الذي يساند في إصدار الهيموغلوبين (Hemoglobin) الأمر الذي يخفف مخاطرة الكدمة بفقر الدم، مثلما قد يعاون في ترقية عدد خلايا الدم الحمراء.

تقوية جهاز المناعة: قد يقوي شرب الشعير جهاز المناعة نتيجة لـ معدلات فيتامين ج العارمة الحاضرة فيه والذي قد يعين في تخفيض فرص الخبطة بالأمراض والعدوى.

الوقاية من الورم الخبيث: يرجع ذاك لاحتواء الشعير على مضادات الأكسدة التي من الممكن أن تحد من عدم أمان الخبطة بالسرطانات عن طريق مكافحة الجذور الحرة.

الاثار الجانبية لشرب الشعير

إذا تم شرب الشعير بشكل ملحوظ جدًا فإن مزاياه قد تنقلب إلى تلفيات، مثلما أنه لا يقدم نصح بشرب الشعير لمن يتكبد من قلاقِل هضمية، مثل عدم صبر الغلوتين بالإضافة لحالات الحمل إذ يلزم استشارة الدكتور قبل شربه لتجنب حدوث مضاعفات.

وإليك أكثر أهمية الاثار الجانبية المحتملة لدى شرب الشعير:


اختلال في المعدة أو ظهور قليل من المظاهر والاقترانات، مثل: الوجع، والنفخة وأحيانًا الإسهال.

نزيف في المستقيم.

ظهور تفاعلات تحسسية، مثل: الطفح الجلدي، وتورم العينين وغيرها.

انسداد أو تمزق في المريء.

انخفاض معدّل سكر الدم بشكل ملحوظ.

الأسلوب والكيفية السليمة لضبط ماء الشعير

قد يدخل الشعير في متعددة وصفات وأساليب إلا أن إليك واحدة من الأساليب السليمة المستخدمة في تجهيز ماء الشعير للشرب للاستحواذ على مزايا شرب الشعير قبل النوم المنوه عنها:


المركبات

وتشتمل على:


1/4 قدَح من حبوب الشعير.

أربع أقداح من الماء.

عدد محدود من المنكهات، مثل: الليمون، والقرفة، وعسل النحل بالإضافة للزنجبيل.

أسلوب وكيفية الاستعداد

وتشتمل على الخطوات الاتية:


انقع 1/4 قدَح من الشعير في الماء واتركه ليلة كاملة.

حط الشعير المنقوع في معدل ثم أضف فوق منه 4 أقداح من الماء واتركه حتى يغلي.

أضف رشة من الملح على المزيج واتركه على حرارة منخفضة لبرهة نصف ساعة.

صفي ماء الشعير واتركه يبرد.

أضف المنكهات المرغوبة لتطوير الطعم مثلما تَستطيع الاستغناء عن تلك الخطوة.

مواضيع مهمه
التغذية السليمة,

إرسال تعليق

أحدث أقدم

اعلان يهمك

أخر الموضوع